ابن أبي شيبة الكوفي

226

المصنف

العرني قال : كنا مع سلمان وقد صافنا العدو فقال : هؤلاء المؤمنون وهؤلاء المنافقون وهؤلاء المشركون ، فينصر الله المنافقين بدعوة المؤمنين ، ويؤيد الله المؤمنين بدعوة المنافقين . ( 68 ) حدثنا عبدة بن سليمان عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي قرة قال : قال سلمان لرجل : لو قطعت أعصبي ما بلغت الايمان . ( 69 ) حدثنا ابن فضيل عن ليث عن عمرو بن مرة عن معاوية بن سويد عن البراء قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أوثق عرى الاسلام الحب في الله والبغض في الله " . ( 70 ) حدثنا ابن نمير عن مالك بن مغول عن زبيد عن مجاهد قال : " أوثق عرى الايمان الحب في الله والبغض فيه " . ( 71 ) حدثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا داود عن زرارة بن أوفى عن تميم الداري قال : أول ما يحاسب به العبد الصلاة المكتوبة ، فإن أتمها وإلا قيل : انظروا هل له من تطوع ، فأكملت الفريضة من تطوعه ، فإن لم تكمل الفريضة ولم يكن له تطوع أخذ بطرفيه فقذف به في النار . ( 72 ) حدثنا يونس بن هارون قال أخبرنا أبو معشر عن محمد بن صالح الأنصاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقي عوف بن مالك فقال : " كيف أصبحت يا عوف بن مالك قال : أصبحت مؤمنا حقا ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن لكل قول حقيقة ، فما ذلك ؟ فقال يا رسول الله : ألم أطلب نفسي عن الدنيا ، سهرت ليلي وأظمأت هواجري وكأني أنظر إلى عرش ربي ، وكأني أنظر إلى أهل الجنة يتزاورون فهيا ، وكأني أنظر إلى أهل النار يتضاغون فيها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : عرفت وآمنت فألزم " . ( 73 ) حدثنا هشيم قال أخبرنا داود عن زرارة بن أوفى عن تميم الداري بمثل يزيد إلا أنه لم يذكر فيه " ويؤخذ بطرفيه فيقذف به في النار " . ( 74 ) حدثنا ابن نمير قال حدثنا مالك بن مغول عن زبيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " كيف أصبحت يا حارث بن مالك ؟ قال : أصبحت مؤمنا حقا ، قال : إن لكل

--> ( 6 / 68 ) أي أن الايمان قد خالط منه اللحم والعظم فلا يخرج بتقطيع مفاصله . ( 6 / 72 ) أظمأت حواجري : ظمأت أي عطشت في وقت الهاجرة وهو وقت الظهيرة وذلك بصيامه أيام الحر الشديد . يتضاغون : يبكون ويألمون ويئنون والتضاغي أصلا هو البكاء والألم من الجوع . إلزم - أثبت وتابع ما أنت عليه من عمل